كن شريكنا

الثقافة والمعيشة

الثقافة التركية والمعيشة في تركيا

المعيشة بالأصول التركية

تمثل تركيا دور الجسر بين أوروبا وآسيا ليس من ناحية الموقع الجغرافي وحسب، بل أيضا من الناحية الثقافية والاجتماعية والسياسية. نظرًا لهذا الموقع الفريد، فقد نشأت العديد من الحضارات العظيمة على مدار التاريخ على أراضيها الممتدة في الأناضول (آسيا) وتراقيا (أوروبا). وكانت هذه الحضارات مهدًا للثراء والاختلاف الثقافي والعرقي. تضم تركيا الكثير من الأشياء التي تشمل مزيجًا من الشرق والغرب، والتقليدي والحديث، والقديم والجديد. وعند زيارتك حتى لأصغر مدينة في تركيا -مهما كان عدد سكانها قليلًا- ستلاحظ تواجد اللغات أو اللهجات المختلفة والعناصر الثقافية والتقاليد والمعتقدات التي تعكس هذا.

كانت تركيا موطنًا للعديد من المجتمعات والإمبراطوريات التي تركت أثرها في التاريخ، وواقعة على طرق الهجرة والتجارة، واليوم يعيش على أراضيها أناس من أديان وأصول ثقافية وعرقية متعددة. ربما الناس في تركيا متآلفون وودودون ومضيافون ويحبون المساعدة، نتيجةً لهذا التنوع.

حب المساعدة

من بين الانطباعات الأولى للطلاب الأجانب فيما يتعلق بتركيا هي أن الناس ودودين ويحبون المساعدة. ليس من الصعب على الإطلاق في تركيا التواصل حتى مع إنسان لا يعرف لغة أجنبية وخاصة عندما تحتاج إلى المساعدة. فيمكنك طلب المساعدة ممن حولك في المواقف الصعبة التي تواجهك. ويمكن أن تمد لك يد العون في الشارع حتى وإن لم تطلب المساعدة.
العديد من الجامعات في تركيا تشكل فرقًا - حيث يعمل الطلاب المحليين متطوعين - بهدف دعم عملية تكييف الطلاب الأجانب الجدد الوافدين. تأكد من أن هؤلاء المتطوعين الذين سيكونون أصدقاءك خلال الفصل الدراسي سيقدمون لك نصائح لا تقدر بثمن حول الحياة في جامعتك ومدينتك الجديدة.

 حسن الضيافة

زيارات العائلة والأصدقاء والجيران شائعة في المجتمع التركي. فيمكنك الذهاب إلى صديقك المقرب أو قريبك ضيفًا للمبيت ليلًا. فالضيف بالنسبة للإنسان التركي يكاد يكون مقدسًا. ويبذل الناس قصارى جهدهم من أجل إكرام الضيف وجعله يشعر بالراحة. وإذا كنت ضيفًا لدى عائلة تركية تقليدية، فإنهم سيطعمونك بالوجبات الخفيفة والمأكولات التي لا تنقطع، وسيصرون على أن تبقى لفترة أطول، وإن كنت  ستقيم فإنهم حتى سيرغبون في إعطائك غرفهم/ أسرتهم الخاصة ليتأكدوا من أنك مرتاح.
هناك أيضا تعاطف شائع تجاه الطلاب في المجتمع التركي.  فإذا كنت تعيش بعيدًا عن عائلتك باعتبارك طالبًا شابًا أو موظفًا، فقد يرغب جارك ذات ليلةٍ في طرق بابك وتقديم الطعام لك.  وأنت لا تتردد عند انتهاء الملح في المطبخ في أن تطلب من زميلك غرفتك في السكن أو من جارك.
تركيا التي فتحت أبوابها لملايين اللاجئين الذين اضطروا لمغادرة بلادهم بسبب الحرب، تظهر حسن الضيافة التركية بأفضل شكل.

تقديم الهدايا

الأتراك يحبون مشاركة وتقديم الهدايا. غالباً ما يتم الاحتفال بالأمور الجديدة بتقديم الهدايا وتلقيها.  فعلى سبيل المثال، تقدم الهدية عندما ينتقل صديقك إلى منزل جديد أو إذا كنت ضيفًا لأول مرة في منزل ما، أو عند ولادة طفل جديد. وبصفتك طالبًا وافدًا من بلد مختلف، فسيكون لديك معارف  يرغبون في تقديم الهدايا لك. وعدم قبولك للهدية المقدمة أو الإكرام المقدم في المنزل الذي تكون ضيفًا فيه، قد يجرح الناس.

 

تقاليد الإكرام

 الإكرام مصطلح يصعب ترجمته إلى اللغات الأخرى. والإكرام طريقة للترحيب بالضيف. وهو ما يقدم في أماكن المقابلات أو اللقاءات الوجيزة. كم يقدم الإكرام كالهدية بدون مقابل، ولكنه لا يتطلب قرابة في العلاقة القائمة ويكون ذو نطاق أصغر. ويقدم على سبيل المثال في المطاعم والمؤسسات التي تزورها باعتبارك ضيفًا. وستلاحظ خلال فترة قصيرة أن الشاي أحد أكثر الإكرامات الشائعة. حيث يحب الأتراك شرب الشاي وتقديمه.

لتواصل اللفظي وبصوت عالٍ

 الفضول والاهتمام تجاه الأجانب شائع في تركيا. ولا يمكن تجنب التواصل مع أناس جدد، حتى أنه يمكن توطيد الصداقة في فترة قصيرة. باعتبارك مقيمًا جديدًا في مدينتك أو جامعتك أو سكنك، سيكون هناك أيضًا أشخاص يريدون التعرف عليك والتحدث معك.

ستلاحظ أن التواصل اللفظي في تركيا "صاخب" للغاية وفقا لكثير من المجتمعات الأخرى. إذا رأيت شخص ما يبدأ بالضحك أو الحديث بصوت عالٍ في وقت ما، فلا تقلق بشأن ذلك. فهذا ليس نزاعًا أو جدالًا وإنما إشارة إلى وجود طرف يتحمس بسرعة في الحوارات.  كذلك إذا رأيت من يحادثونهم أو يمازحونهم يتواصلون جسديًا فلا داعي للقلق - فعادة ما يكون الاتصال الجسدي جزءًا من التفاعل الاجتماعي.

العلاقات الأسرية وعلاقات الصداقة القوية

 من الشائع في المجتمع التركي مشاركة الأطعمة والملابس والعواطف والأسرار، سواء كان ذلك من أجل التضامن أو التلطف.  لا يفضل الناس أن يكونوا وحدهم من عدة منطلقات، ومن هذا المنطلق تمتلك العلاقات الأسرية والصداقة أهمية حيوية. فإذا سألت أي فرد في تركيا مهما كان سنه أو جنسه أو وضعه الاجتماعي، ستتلقى الجواب بأنه يمتلك صديقًا مقربًا  من المدينة أو من المدرسة، وكذلك من الجامعة على وجه الخصوص.

أحيانًا يتخطى الأصدقاء أفراد الأسرة حتى، من حيث عمق القرب والمشاركة التي يشعرون بها. ويشير إلى هذا تكون مفهوم "dost"صديق مقرب" في اللغة التركية بخلاف "arkadaş" "صديق". إذا كنت قد اتخذت قرارك بالدراسة في تركيا، فيمكنك الحصول ليس فقط على شهادة جيدة، وإنما في نفس الوقت يمكنك الحصول على صداقات ستستمر مدى الحياة تمنحك الثقة والسلام.

الأعياد والعطل الرسمية

على الرغم من أن تركيا دولة علمانية، إلا أن الناس يهتمون أيضا بالأعياد الدينية، ويبدون اهتمامًا باجتماع الأسرة معًا. فيما يلي قائمة بالأعياد الوطنية والدينية والعطل الرسمية التي يتم الاحتفال بها في البلاد.

السنة الجديدة

:

1 يناير

يوم السيادة الوطنية والطفل 

:

23 إبريل

يوم العمل والتضامن

:

1 مايو

إحياء ذكرى أتاتورك ويوم الشباب والرياضة

:

19 مايو

عيد الديمقراطية

:

15 يوليو

عيد النصر

:

30 أغسطس

عيد الجمهورية

:

29 أكتوبر

عيد الفطر

:

يتغير وفقا للسنة

عيد الأضحى

:

يتغير وفقا للسنة